معكم ..

 

 

 

 

 

 

لا تحرمنا من الصحب !

تعليقات (3) »

 

 

 

 

 

هل نختار في حياتنا ما يوافق طبيعتنا ؟.. أم أننا نظل كطائر

 وزنبقة نظن أننا متفقون بينما نحن نحلق في عالم الوهــــم ..! *

 

 

أضف تعليق »

كحراسة الشمعة!

 

 

 

ولا تجعل مصيبتنا في ديننا !

 

 

 

كل المصائب تهون إلا ديني حين يصاب بشيء !

فهو ليس بهيّن أبدا ا اً..

 

لنتفقد ديننا دائماً !

أين سيكـــون!
وكيف سيكون!

وهل سيتأثر أو يؤثر !

فَديننا ..جنّة والله!

 

 

دلال~

.

 

.

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات (3) »

لأنك أحد نسماته

 صباحكم إشراقة نور

و ايمان على قلوبكم!

 

 

 

 

الفصول من سنن الحياة الكونية ..

 

صيف

.

شتاء

.

ربيع

.

خريف

 

.

 

ولكل فصل له متعته الخاصة رغم التقلب المفاجئ  للأجواء  .. !

لكن ثَم أشياء في  الحياة ألبسناها أحد الفصول بما يناسبها .. ليستشعر طعمه  القلب ! .

 

 

فمثلاً..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القرآن جعلناه ربيعنا!

[ أجواء مُريحـة..  والقاحل ..يصبح مزهر ..  فسيح بالخضراء ..

وأجواء مشمسة لكن باردة.. وسماء ممطرة.. ثم ألوان الطيف   ]

 

مثله تماماً حين أجعله هو منهجي .. يريح القلب .. يزهر النفس..

يهدّي الروع .. يمطر العين [ إن استشعرنا عظمته ].. ويلون  الحياة ..

بعد أن غَسَلت تلك القطرات شيئاً في النفس ..

 

ثم فصلٌ آخر ..

 

 

 

 

و إجازتنا صيّفنا! .

 

[.. ليل قصير.. نهار طويل مشمس حار .. رطوبة .. و الألوان من الثمار الشهية مثل الفرولة  والمانجو ]

.

 

[ تفكرت قليلاً لماذا صيفيه !

ثم قلت بالفعل يناسبها .. لأن   الأجواء فيها حارة جداااً ..مثلها تماماً

فالوقت في الإجازة يحترق بسرعة.. و ألحظات العائلية تأتي حارة ثم تنتهي سريعااً ..

و الهمة في الإجازة لابد ان تكون حاميه حتى ندرك طعم الإنجاز .. وو الكثير

باختصار تشتتتتتتعل بحرارة  الأمور فيها ...

 

والسبب [ لا يوجد هناك متسع من الوقت فالإجازة قريبا ستنتهي]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهناك فصول  روحية وليست كونية

 

فهناك  ثم أشخاص إذا مروا يهبون نسمات أحد تلك الفصول بمرورهم

 

نسمة ربيع باااردة  على القلب !

[ ربما لصدقهم .. وبراءة  قلوبهم ]

 

 

و أخرى ..

 

 

 

نسمة  دفء في عِزِّ الشتاء تدفئ القلب  ..!

[ ربما بحديثها.. بـ كلماتها ..بــ ابتسامتها]

 

ونسمة …… الخ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المهم ..

 

 

ما أجمل الفصول.. ونسماته !

يجعلنا لا نسئم فبستمرار هناك تغيير للجو !

فالحمد لله أولاً وآخيراً : )

 

 

 

 

دلال~

 

 

 

 

تعليقات (3) »

ياليل..

 

 

 

 

 

 

يا ليل يا بحر السكون ماذا طويت من القرون
كم أمةٍ ودعتها صارت حَكآيــــــــا أو ضنـــــون
لم يبقى منها شاهداٌ وبقيت آلاف السنين

 

 

•—ž–                   

 

تتلو كتابَ وجودنــــــــا في طيه سِــــــرٌ دفيــــن
في طيهٍ عبرٍ وآيــــــاتٌ تردد كـــــل حيـــــــــــــن
طوراً تلاقي معرضاً أو يهتدي فيها الفطيــــــــــن
أبقاكَ ربكُ شاهدا للناظرين .. للناظرين المهتدين

 

•—ž–                   

 

 

يا ليل من يثني عنانك كيفما يبغي تكون

 

•—ž–                    

 

 

يا ليل من يوليك بالإصباح في حقٍ مبين
أنشاكَ ربُك راحة يا مسكناً كل العيــــون

 

 

•—ž–                   

 

 

يا مؤنس العبّاد في سحر وقد رفعوا الأنين
كم رتلَ الآياتِ عبدٌ حاذرُ ريب المنون

جأروا إلى رب الوراء .. بارئِ الخلائق أجمعين
سالت دموعهم على الخدين من خوفٍ مكيل ..

 

•—ž–                   

 

 

ما عجب الليل الذي خضعت لسطوته الجفون

مازال يؤنسني فما يهتزُ من حس قليل أوحى

 إلي بألف معنى .. لم أكن فيها ظنيين
فحديثه الصمت العميق .. وصخبه هذا السكــون

 

 

•—ž–                    

 

 

 

كم فتق الأفكار صمتُ موغل عبر السنين ..
كم فجر الإبداع في قلبٍ ثوى فيهـ حزين

 

 

•—ž–                    


يا ليل يا مستودع الأسرار يا موج الظنون
كم مُقلةٍ خافت دياجير الظلام المستكين
حسبته أشباح وراحت ترتجي فيهِ المعين

 

 

•—ž–                   

 

 

لم تدري أن الفجر يطردهـ أمام الناظرين ..

 

ابيات تُعجبني !

 

 

 

 

تعليقات (2) »

يارب بلغنا..

 

 

 

 

 

كلن منا متشوق لرمضان  صح!

لكن من منا صدق .. وأعد العدة !

وطهر قلبه.. وغسله بالتوبة !

 

أحبتي ..

الجيش إذا أراد أن يحارب لابد أن يتدرب ويتهيأ للعدو بقوته وسلاحه قبل المواجهة بأيام!

فما رأيكم.. أن نسترجع حساباتنا.. ونتهيأ  !

 

فهناك متسع من الوقت .. !

 

 

 

ما رأيكم أن نصدق.. وندخل على رمضان بقلوب تشابه قلوب رسولنا صلى الله علية وسلم وصحبة..  !

 

 

 

وكفانا أماني  وتمني.. وأشواق مغلفة بالصدق!

 

 

فللعتق من النار .. صبرُ شهر !

فلنصبر .. ولنعد العدة .. التي تكفينا لشهر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فاصلة ~

[ يا ما أجمل أن يرتاح الضمير ..

بعد أن نطلق كل  الشهوات والمعاصي  ثلاثاً  ..

بدمعة صادقة مع ربه  في جٌنح الليل ..

وقلبُ يرتجي الغفران  في السجدات   .. ]

 

تعليقات (4) »

قلب خيّر!

 

 

 

 

 

صباحكم قلبُ أشواقه لرمضان!
فيدعوا ” يا رب بلغ “ 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

~

عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيراً كثيراً ، قد لا تراه العيون أول وهلة ! …

 

لقد جربت ذلك . جربته مع الكثيرين … حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون ، أو فقراء الشعور …

 

شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم ، شيء من الود الحقيقي لهم ، شيء من العناية – غير المتصنعة – باهتماماتهم وهمومهم … ثم ينكشف لك النبع الخيّر في نفوسهم ، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم ، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك ، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص .

 

إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحياناً . إنه في تلك القشرة الصلبة ، التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء …

 

 فإذا أَمِنُوا تكشّفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية …… هذه الثمرة الحلوة ، إنما تتكشف لمـــــــن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه ، بالثقة في مودته ، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم ، و على أخطائهم ، وعلى حماقاتهم كذلك … وشيء من سعة الصدر في أول الأمر ، كفيل بتحقيق ذلك كله ، أقرب مما يتوقع الكثيرون …

 

 لقد جربت ذلك ، جربته بنفسي . فلست أُطلقها مجرد كلمات مجنّحة ، وليدة أحلام وأوهام

 

                                                                                                                                                                      ~سيد قطب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهذا ما ألمسه أنا أيضا .. ولامسته !

 

 

أتذكر حالي كيف كنت  .. بلمسه طيبة ..

و اهتمام غير متصنع من الآخرين  ..

أعدت بناء حياتي ونظرتي لها .. فـ جددت فكري/ مبادئي/ اهتماماتي ! تدريجياً

كنت ادعي الثقة لكن كانت الأيام التي أجد الثقة في نفسي  تُعد

بالأصابع  !
لأنني كنت أهتم برضا الآخرين يوم .. ورضا الله أيام..!

 

لكن حين جعلت  ايماني ورضا ربي هو أول شيء .. ورضا الآخرين آخر شيء  !

 تغيرت نظرتي للحياة تمام  !

 

 

يارب أرزقنا الإيمان والثبات والإخلاص!

 

تعليقات (3) »

لحظة مع نفسي !

 

 

فالفراغ مفسدة!

كنت أظن حين أفرغ نفسي شهر  من أي عمل ..  أصلح به نفسي.!.
فأجد العكس !

ليس العكس تماماً لكن لا أتذوق طعم الإنجاز حينما كنت أفرغ لنفسي ساعتين او ثلاثة  من يومي  !

ومع مرور الأيام ساعة تلو ساعة قد ابني  نفسي لسنة.

.

 

لماذا؟

 لأني هنا لم أنسى نفسي بين زحمة الحياة ..

بل قد  أجدها حين أختلي معها لبضع ساعات..وقد أحاسبها وسرعان ما قد أجد التصحيح إن كانت هناك ثَم أخطاء ..

 

بل اكتشف حينما  أكون بين زحمة الحياة قد  أكتسب و أُعلم نفسي أمور قد لا تطرأ في كتاب او شريط.!

إنما من الحياة .. من الناس..من معلم .. من الصحب.. !

 قد لا يتضح لي هذا العلم إلا مع مرور الزمن ..!

 

 

 وايضا بين تلك الزحمة قد يتضح ما تعلمته طيل فترة طويلة من خُلق.. او ذكر.. او اي شيء .. في تعاملي  مع الآخرين  ومع نفسي أولا ..وتصرقاتي وقراراتي أيضاً

فكما يقال العلم يلازمه العمل.. فهذه هو ميدانه أمام وبين الآخرين  فمن هنا ..

ستتضح لك الرؤية عن نفسك فيما تعلمتيه !

 

فالحياة تحتاج إلى كفاح . يا من وضع أمام عينيه هدف !..

 

لا تجعلي الأمور التي قد لا توصلك إلى الهدف  أمامك مباشرة ..

  بل اجعليها في يمينك أو يسارك .. حتى لا يحدث تصادم في تلك الأمور وتحدث إصابات  فتعيقك .. لتحقيق او تسديد الهدف  ..

لكن لا تتخذي قرار بأن تبتعدي لبضع أشهر عن أمور كانت جزء من حياتك في يوم  ما واتهمتها بأنها هي من  أعاقك!.. فلنراجع أنفسنا ..

فالفراغ حين نفسح له حيز كبير  في حياتنا سيفسد كثيرا ً ..!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بغض النظر عن  بعض الأمور  مثل أمر  ينقلك  إلى حياة جديدة!

فهذا شيئاً آخر ..لانها ستجبرها ان تصنع أوقات فراغ إضافية!

 

في النهاية تنظيم وتوسيع  لا تشطيب!

وربما تخصيص يوم واحد في الأسبوع  كافيه لتحقيق ما تريدين!

 

 

 

دلال~
17/8/1429هـ

 

 
 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

 

تعليقات (5) »

فنجان ألوان : )

 

وأنا أمسك بالفرشاة أشعر وكأن دمٌ جديد يسري في عروقي ..


و
قلب متشوق لآخر قطرة  لون أضيفها في ألوحة!

 

و عينان في قمة التركيز ..

 

و يدٌ عسما تتنقل من هنا و هناك

 

و عقل سرحان يسبح .. ليقرب الخيال واقع!

وبجانبي شخص .. أسمعه يهذي بأحرف وجُمل مركبة ..و أتفاجأ  في النهاية …

 يسأل  ما رأيك !

 وأنا أردد نعم نعم  : )

 ثم يصرخ عاليا ً نعم على ماذا !!

ثم أضحك وأقول له أعد ما قلت!   لس4

و برواز متكئ جانباً ينتظر الضيفه الجديدة!

  

.
هذا وصف سريع عن حالي حين ابتكر لوحة!

جميل حين تخصصي لك وقت لمهنة أحببتيها  وتهوينها  وتعلقيها بحائط العالم [ النت] حتى تبتهج نفوسهم..!

إذا لم يكن هناك عمل يفرض عليكِ تشغيلها  : )

فو الله أحلى اللحظات تلك..

 والأحلى حين تكون لحظات تحتسبين فيها [شكر الله والحممد

على أن منّ لكِ تلك الأنامل ] بإستخدامك لها  ..  

فمنها  تنالي الأجر  أيضا

 

 

 

 

فاصلة~

أمامك أراضي خصبة.. تنتظرك!

 لتزهو

وتصبح بستاناً..

ليستمتع ويستفيد منه الأخرين!

  

 

هيّا دونوا لي مشاعركم في لحظات قيامكم بمهنة تحبينها !

 

 

 

 

 

متشوقة جدااااااً..

دمتم لموهبتكم ..

ودامت لي : )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات (13) »

لكل عروسة.!

 

 

 

~ أهـــديها للعرائس الأحبه

 

تعليقات (10) »