أرشيف شهر قلمي يُدون!

لــ شخصه ;)

.

.

بورك لكِ بثين

،

بثين. بثين. بثين سعادة كحجم السماء !

مر العام سريعاً.. ومر أمسُ سريعاً.. أتذكرين أول خطواتك.. !

إن كان الناس يهنئون بالمولود.. أو للزواج..

فمن باب أولى وأشرف أن  أهنئك أمام الملأ

بإنجازك وهمتك مع كتابه  فـ واصلي~

،

يارفيقه..!

مبااااارك ما حفظتِ جعله الله لكِ نورا

وذخرا في الدنـــيا والآخرة ..

وألبس الله بكِ والديكِ تاج الوقار.!

~همسة للمارين:

لنعزم ونقطع أشواطاً لحفظ كتابه

ولتسبق قلوبنا إليه لنرتقي

فمنزلتنا ستكون عندَ آخر آية

فعقديها عزم لوجهه سبحانه

×لم أستطع كتمان فرحتي

12/5/1430هـ

أضف تعليق »

المؤمن القوي خيرٌ من المؤمن الضعيف.!

 

 

 

 

 

480471_96451128

 

 

 

 

يمر على العبد  لحظات[ليس أيام ] يضعف فيها ..

تخور قواه ..ينسى بأنه في يوم ذاق القوة والشجاعة .

.فأصبح ليس لديه المقدره على الصبر والمجاهدة ..

فقلبه خارت قواه .. ضعُف نبضه  .. وثقُل نفسه ..

 منكسر  لضعفه أمام تلك المصاعب الدنيوية..”رغم تفاهتها “

فيبدأ القلب  يضخ و ينشر هونه وضعفه في الأعضاء ..

يقيدها .. يثقلها ..  تعمل تارة وتخفق تارة أخرى..

حينها   يرى  العبد  نفسه بأنه ضعيف في كل شيء  

 وأمام كل شيء حتى عند مشاعره وظنونه ومقدار محبة الأخرين له ..

فيقول لن أتمكن  الأكمل في الطلب مع  ذرات  من إبهارات  الهزيمة

 التي تسبل الدموع  المحرقة..

وقرار يتلوه قرار .. وتشطيب مهام ومهمات ..

وتعصف أمامه شبه وشهوات ..

فتعمل مع هذا كله الآلام التي لا أساس في وجودها .. !

 ×

حينها يلتفت قليلاً  ذاك القلب ..

 فيضخ مع كل ضخت ضعف رسالة توردها فطرته 

 ” لا تحبط يا عبد لا تحبط.. قوّي  قلبك.. قوي قلبك..

لا تنسى أنك عبد لملك ..!

 

 

×

فتتوالى في ذهن ذلك العبد  أمام ذالك المشهد ..

ورسالة تلك الفطرة ” عبدُ لملك”..!

 

قرب الرب  جل وعلا [بسرعة وبدون أي تفكير ]  وعطائه

و نعمه المتواليه  و أسمائه العظيمة نعم فيقول ربّ الله   ..

فيأخذ يدعو بكل اسم ٌ له سبحانه ..

و يسبح بمعانيها فتداعب وجنتيه  حلاوتها..!

 ×

قريبٌ

قريبٌ لكل أحد .. فهو أقرب إلى الإنسان من حبل وريده  .. قربٌ لا يُدرك له حقيقة إنما تٌعلم آثاره من لطفه بعبده وعنايته به  و توفيقه وسداده ..  بإنه أجاب . أجاب

 

المجيب

للمستجيب  له  والمنقاد  والداعي  له والمضطر  [ ولئن سألني لأعطينه ولئن أستعاذني لأعيذنه] ..

فكلما قويت حاجتنا وقوي طمعنا بربنا  تحصلت لنا  الإجابة  بحسب ذلك.. فحسبنا ذلك وكفانا فهو..

 

الحسيب الكافي

 الذي يكفي عبده كُلما احتاج   إليه  وتوكل  عليه [ ومن يتوكل على الله فهو حسبه] فيعطيه  فوق ما يطلبه  ويؤمله  وييسّر له الأمور العسيرة ..فهنا القلب سيعتمد  على ربه اعتماداً يقويه ويكمله في تحصيل مصالحه ودفع مضاره ..

فعندها يرتفع القلب درجة ..

وبعدها يرفع العبد  كفه  ويحمده على أن له ربٌ عظيم..

 

 

واسع

الفضل والعطاء ففضله غير محدود بطريق معيّن .. بل أسباب فضله وإحسانه لا نهاية لها ..

فبعدها لا يعلق ذلك القلب الضعيف بالأسباب بل يعلقه بمسِّببها .. ولا يتشوش ولا يضعف إذا انسدَّ عنه باب فإذا انغلق  باب فُتح باب آخر  منها لإنه يعلم بإن الله واسع  عليم فضله لا يعد ولا يحصى..

فيرتفع القلب ونبضه درجة.. فذلك كله  ليرحمه

 

رحيمٌ

كل شيء يحل على العبد رحمه ..ووجود الصحب  وقلوبهم رحمه يااه وأي صحب !.. 

حتى الآلام التي يُصابها العبد رحمة من الله فيمتلأ ذلك القلب نور تلك الرحمة فيرأف ذلك العبد  على حاله ويشفق عليها بعنايته لها..

فيرتفع القلب درجة..

 

فـ “يــلطف” على ذلك القلب فيوصله وييسر له ويقويه ليكمل المسير ولا يخفق

 

 

×

 

فبعدها يرتفع القلب رويداً رويدا رويدا 

 فيُجبر كسر ذلك القلب  ويبل غُصن  ذلك الجسد .! 

بعدها ينتهي المشهد  ويبدأ القلب مجدداً  ..

فينسى بإنه في يوم  ذاق طعم المشقة

والصعاب أمام ما يطلبه  بأقل من لحظة!

 

فتتوالى عليه سكينه ومعونة التي هي

  أكبر وسيلة لإدراك النجاة والصعاب ..

وحياة ذلك القلب..!

مع المجاهدة والصبر المكثف والدعاء.

 

 

{ من فقد الله ماذا وجد

ومن وجد الله فماذا فقد..!

 

 

فيارب علقنا بك!

 دلال 24/4/30

 

 

 

تعليقات (6) »

هنا أجد نفسي

 

 

 

 

 

top20works_95

 

 

 ،الكل يعلم بأن الشخص الذي يفتقر عن العمل ..
فقير العيشة .. يبحث عن المأكل والمشرب .. والمسكن ..
وفوق كل هذا يبحث عن نفسه لا يجِدُها إلاوهي  تُصارع معيشة الحياة ..

 لا يُصارع نفسه فقط..

تضيق به الدنيا .. وتُغلقْ جميعُ الأبوابَ في وجه ..
مستفرد مع نفسه ..
لا يعرف أحد ولا أحدٌ يعرفه .. يسأل ويجيب نفسه..

يأكل يوم ويجوع عشر.. يضحك ساعة ويبكي سنين..
فقط لأنه لا يعمل.. يعيش على الظنون .. فيظن فقط أن الحياة لمن يملكون أعمال ذو مناصب عالية.. أو ينتمي لعائلة مترفة!

يشعر بالنقص أمام الأخرين .. فينظر لناس نظرة واحدة .. مرة بودّ ومرة بحقد  .. !

نفس منكسرة أمام كل شيء ..

فراغ طويل وكأن الساعة ملّت من الروتين ألا جديد ولا إضافات ..! 

فقط تصوير سريع مر في خيالي وأنا أعمل عمل ما لجهة ما .. وما هو وقع هذا العمل وأثره ووجه الشبه بين حال الفقير وحال النفس بدونه ! 

 سبحان الله الشخص الذي لا يعمل يصبح فقط جسد ومشاعر تتخبط به .. تُضعفه .. تُسقطه..
وأحيانا ترفعه .. لكن لا يثبت على حال..مع نفسه

أمّ الشخص المعتاد على العمل يعمل يعمل .. ويجدّ في خدمة الناس من هنا وهناك..ويشغل ما أعطاه الله من مواهب وعقل وحركة..
لا يكون جسد ومشاعر إنما .. جسد وروح حيّة ومشاعر ثابتة.. لا يسمح للظنون أن تلعب به..
وتجعله يضعف أمام أي شيء لأنه أشغل حيّز كبير من فراغه  و لم يسمح للشيطان أن يغذيه بعلاجه..!
مشاعر حب صادقة لا مجال للكره او للحقد إن عامل بحسنِ خُلق. و جعل لكل شيئاً وقته..
.
في العمل يتضح أصل الشخص..
وقد تجد رفيق العمر ..لا مجاملات .. لا قيود.. أنا أنا وأنت أنت!
في العمل .. أجد نفسي .. وما دوري ومكاني بين الناس .!
قد لا أكون في قلوبهم مكاناً . لكن يكفيني أن دوري وعملي بينهم هو مكاني فأحترمها
.
العمل علمني كيف أتصرف بالوقت .. وأنّ لا مجال لأن أوقف الساعة قليلاً..
العمل علمني .. أنني بدونهُ جسد بقلبِ حجر..!
العمل علمني أن لا مجال أن أتقمص شخصية ما .. أقتدي به .. أسمع نصحه أتعلم منه لكن لا ألعب دوره .. لأنني قد أفشل!
العمل يجلدني أيام .. ويتعبني أيام .. ويسعدني أيام .فله نكهات كثيرة كثييييرة .. لكن نتائجه أحيانا تغير تلك النكهة
العمل علمني في لحظة العمل أن أستفرد  بنفسي من حديث الرسول صلى الله علية وسلم حين أشرف على العمل يتردد ويدندن فوق رأسي حينها قوله:


[ولنفسك عليك حق]

[ولنفسك عليك حق]

[ولنفسك عليك حق]

 

 

أنظر من بعيد الكتاب الواجب إنهائه هذا الشهر .. أو المراجعة .. أو حفظ وردي الأسبوعي ..
أو حصة التقوية لموهبتي ..
وكأني أقول لهم دقائق دقائق .. سأنتهي من العمل..

تعلمت كيف أن نفسي ليس فقط في العمل أجعلها

إنما ما يكمل العمل هو العلم البسيط..!

 

العمل متعب ومتعب ومتعب وشاق أيضاً .. لكن شيء لابد منه.. وإن كنا من جنس أنثى ..!

العمل له جزاء هذا ما قد سنربحه أيضاً منه ..
وعلى قدر تعلمي سأنال عملي و أأمن معيشتي وراحة بالي
وعلى قدر تقواي ومراقبتي لله سيأتي الضعف..

 

فالله لا يضيع عمل عامل.!

 

{فلنعمل .. ولو حُراس باب ..!
لكن هل إمكانيات نفسك أن تكون حارس .. .!

 

فلنسأل أنفسنا..!

 

دلال~ 

تعليقات (4) »

تصريح من نوع آخر..!

 

263373_9681

إطلاله مختلفة

 

ألمتني لوحة تلوح من بعيد للمارين بان هنا .. 

[ تصريح دفنك]..!

سمعت بتصريح دخول وخروج مكان معين/ تصريح للمركبة

لكن دفن [مؤلم جداً]..!

ما كنت أتصور أن  خروجي من هذه الدنيا يحتاج إلى أن يصرح بورقة  ..والأمر المضحك [ هل أستوفى الشروط كي نصرح له خروج نهائي من الدنيا  بلا عودة]..

الا يكفي فقد المدفون دليل لدفنه..!

لا يزال ذهني منشغل بهذا التصريح..شكله.. و حال القلب الذي سيثنيه ويدسه في جيبه كي لا يضيع..    !

لا يهم ..

الأهم..

 هل هو تصريح دخول لجنة بعدها..أو [ ..] .. فعملي سيجيب !

.

 

[ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة،

ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة

ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب،

 وغدا حساب ولا عمل]

علي بن أبي طالب رضي الله عنه

 

 

 

 

تعليقات (2) »

أصبحنا وأصبح الملك لله~

 

 

 صباح مزهر مخضر لأرواحكم..

صباح الكفاح للنجاح

صباح الموارد البشرية لس4

 2231827287_d6469b282f

.

كل صباح ابدئي ميلاد جديد مع نفسك

و أعيدي النظر إلى أهدافك ..

إن كان هناك عثرات فحاولي أن تزيحها

وتذكري أحلامك

.

 أغمضي عينيك.. واستنشقي أنسام أحبابك ملأ رئتيك  ..

وحلقي في سماء صباحك

وأشعة الدفئ من شمسك

فـ

“حلقي فراشتي الجميلة حلقي

و جملي الكون بألوانك ونمقي

واملأي  الدنيا عبيرا ً واغرقي

وافتحي جناحيك للحبيب وعانقي

وطوقي جيداً مر دهورا لم يطوق

فبين يديك قلباً عليلا فأرفقي

فهذا القلب إلا إليك لم يخلق”

 

ابتسمي.. ..

وتوكلي وأعزمي ..

 

وانطلقي في رحاب يومك!

 

 

فطاب يومي ويومكم ~

تعليقات (7) »

كحراسة الشمعة!

 

 

 

ولا تجعل مصيبتنا في ديننا !

 

 

 

كل المصائب تهون إلا ديني حين يصاب بشيء !

فهو ليس بهيّن أبدا ا اً..

 

لنتفقد ديننا دائماً !

أين سيكـــون!
وكيف سيكون!

وهل سيتأثر أو يؤثر !

فَديننا ..جنّة والله!

 

 

دلال~

.

 

.

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات (3) »

لأنك أحد نسماته

 صباحكم إشراقة نور

و ايمان على قلوبكم!

 

 

 

 

الفصول من سنن الحياة الكونية ..

 

صيف

.

شتاء

.

ربيع

.

خريف

 

.

 

ولكل فصل له متعته الخاصة رغم التقلب المفاجئ  للأجواء  .. !

لكن ثَم أشياء في  الحياة ألبسناها أحد الفصول بما يناسبها .. ليستشعر طعمه  القلب ! .

 

 

فمثلاً..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القرآن جعلناه ربيعنا!

[ أجواء مُريحـة..  والقاحل ..يصبح مزهر ..  فسيح بالخضراء ..

وأجواء مشمسة لكن باردة.. وسماء ممطرة.. ثم ألوان الطيف   ]

 

مثله تماماً حين أجعله هو منهجي .. يريح القلب .. يزهر النفس..

يهدّي الروع .. يمطر العين [ إن استشعرنا عظمته ].. ويلون  الحياة ..

بعد أن غَسَلت تلك القطرات شيئاً في النفس ..

 

ثم فصلٌ آخر ..

 

 

 

 

و إجازتنا صيّفنا! .

 

[.. ليل قصير.. نهار طويل مشمس حار .. رطوبة .. و الألوان من الثمار الشهية مثل الفرولة  والمانجو ]

.

 

[ تفكرت قليلاً لماذا صيفيه !

ثم قلت بالفعل يناسبها .. لأن   الأجواء فيها حارة جداااً ..مثلها تماماً

فالوقت في الإجازة يحترق بسرعة.. و ألحظات العائلية تأتي حارة ثم تنتهي سريعااً ..

و الهمة في الإجازة لابد ان تكون حاميه حتى ندرك طعم الإنجاز .. وو الكثير

باختصار تشتتتتتتعل بحرارة  الأمور فيها ...

 

والسبب [ لا يوجد هناك متسع من الوقت فالإجازة قريبا ستنتهي]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهناك فصول  روحية وليست كونية

 

فهناك  ثم أشخاص إذا مروا يهبون نسمات أحد تلك الفصول بمرورهم

 

نسمة ربيع باااردة  على القلب !

[ ربما لصدقهم .. وبراءة  قلوبهم ]

 

 

و أخرى ..

 

 

 

نسمة  دفء في عِزِّ الشتاء تدفئ القلب  ..!

[ ربما بحديثها.. بـ كلماتها ..بــ ابتسامتها]

 

ونسمة …… الخ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المهم ..

 

 

ما أجمل الفصول.. ونسماته !

يجعلنا لا نسئم فبستمرار هناك تغيير للجو !

فالحمد لله أولاً وآخيراً : )

 

 

 

 

دلال~

 

 

 

 

تعليقات (3) »

يارب بلغنا..

 

 

 

 

 

كلن منا متشوق لرمضان  صح!

لكن من منا صدق .. وأعد العدة !

وطهر قلبه.. وغسله بالتوبة !

 

أحبتي ..

الجيش إذا أراد أن يحارب لابد أن يتدرب ويتهيأ للعدو بقوته وسلاحه قبل المواجهة بأيام!

فما رأيكم.. أن نسترجع حساباتنا.. ونتهيأ  !

 

فهناك متسع من الوقت .. !

 

 

 

ما رأيكم أن نصدق.. وندخل على رمضان بقلوب تشابه قلوب رسولنا صلى الله علية وسلم وصحبة..  !

 

 

 

وكفانا أماني  وتمني.. وأشواق مغلفة بالصدق!

 

 

فللعتق من النار .. صبرُ شهر !

فلنصبر .. ولنعد العدة .. التي تكفينا لشهر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فاصلة ~

[ يا ما أجمل أن يرتاح الضمير ..

بعد أن نطلق كل  الشهوات والمعاصي  ثلاثاً  ..

بدمعة صادقة مع ربه  في جٌنح الليل ..

وقلبُ يرتجي الغفران  في السجدات   .. ]

 

تعليقات (4) »

لحظة مع نفسي !

 

 

فالفراغ مفسدة!

كنت أظن حين أفرغ نفسي شهر  من أي عمل ..  أصلح به نفسي.!.
فأجد العكس !

ليس العكس تماماً لكن لا أتذوق طعم الإنجاز حينما كنت أفرغ لنفسي ساعتين او ثلاثة  من يومي  !

ومع مرور الأيام ساعة تلو ساعة قد ابني  نفسي لسنة.

.

 

لماذا؟

 لأني هنا لم أنسى نفسي بين زحمة الحياة ..

بل قد  أجدها حين أختلي معها لبضع ساعات..وقد أحاسبها وسرعان ما قد أجد التصحيح إن كانت هناك ثَم أخطاء ..

 

بل اكتشف حينما  أكون بين زحمة الحياة قد  أكتسب و أُعلم نفسي أمور قد لا تطرأ في كتاب او شريط.!

إنما من الحياة .. من الناس..من معلم .. من الصحب.. !

 قد لا يتضح لي هذا العلم إلا مع مرور الزمن ..!

 

 

 وايضا بين تلك الزحمة قد يتضح ما تعلمته طيل فترة طويلة من خُلق.. او ذكر.. او اي شيء .. في تعاملي  مع الآخرين  ومع نفسي أولا ..وتصرقاتي وقراراتي أيضاً

فكما يقال العلم يلازمه العمل.. فهذه هو ميدانه أمام وبين الآخرين  فمن هنا ..

ستتضح لك الرؤية عن نفسك فيما تعلمتيه !

 

فالحياة تحتاج إلى كفاح . يا من وضع أمام عينيه هدف !..

 

لا تجعلي الأمور التي قد لا توصلك إلى الهدف  أمامك مباشرة ..

  بل اجعليها في يمينك أو يسارك .. حتى لا يحدث تصادم في تلك الأمور وتحدث إصابات  فتعيقك .. لتحقيق او تسديد الهدف  ..

لكن لا تتخذي قرار بأن تبتعدي لبضع أشهر عن أمور كانت جزء من حياتك في يوم  ما واتهمتها بأنها هي من  أعاقك!.. فلنراجع أنفسنا ..

فالفراغ حين نفسح له حيز كبير  في حياتنا سيفسد كثيرا ً ..!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بغض النظر عن  بعض الأمور  مثل أمر  ينقلك  إلى حياة جديدة!

فهذا شيئاً آخر ..لانها ستجبرها ان تصنع أوقات فراغ إضافية!

 

في النهاية تنظيم وتوسيع  لا تشطيب!

وربما تخصيص يوم واحد في الأسبوع  كافيه لتحقيق ما تريدين!

 

 

 

دلال~
17/8/1429هـ

 

 
 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

 

تعليقات (5) »

سأنتصر..!!

 

 

 

إنه مما يعظم الثقة بالنصر المحتم لهذا الدين ما يسمعه المرء اليوم هتافات كثيرة من هنا ومن هناك تنبعث من القلوب الحائرة ، وترتفع من الحناجر المتعبة تهتف بمنقذ وتتلفت على مُخلٍّص , وتتصور لهذا المخلص سماتٍ وملامح معينة تطلبها فيها , وهذه السمات والملامح لا تنطبق على أحد إلا على هذا الدين.فمن طبيعة المنهج الذي يرسمه هذا الدين ،

 ومن حاجة البشرية إلى  هذا المنهج نستمد نحن يقيننا الذي لا يتزعزع في أن المستقبل لهذا الدين ، وأن له دوراً في هذا الأرض  هو مدعوٌّ لأدائه، أراد أعداؤه كلهم أم لم يريدوا ، وأن دوره هذا المرتقب لا تملك عقيدة أخرى - كما لا يملك منهج آخر - أن يؤديه ، وأن البشرية بجملتها لا تملك كذالك أن تستغني طولاً عنه.

إن البشرية قد تمضي في اعتساف تجارب متنوعة هناك وهناك كما هو الآن ماضية في الشرق وفي الغرب سواء  لكننا نحن مطمئنون إلى نهاية هذه التجارب ، واثقون من الأمور في نهاية المطاف ]    

  (المستقبل لهذا الدين7-8 )

 

وأنا أقرأ  .. ازددت فخراُ بل حماساُ للعمل لهذا الدين والتمسك به حين يرسم ديننا ِ منهج لا ترسمه الديانات الأخرى..

 

 

فاصل~

حتى أشعل حماسي للموضوع واستشعر بعظمة ديني في لحظة..

أغمضت عيني للحظات.. وجعلت لساني يكر ر وبصوت يسمعها قلبي

 [ انا مسلمة أنا مسلمة أنا مسلمة أنا مسلمة ]

 أقولها واستحضر كل الأمور التي اتنفس فيها السعادة والراحة ورسمها لي ديني.. صلاة .. صحبه .. تسامح.. حب .. الأم.. لذة العمل بمقابل جنة وليس مال ..علم  .. .. نظافة ..ابتسامة ..إحسان.. أكل ..  والكثيـ يـ يـ  ر  فجأة في لحظتها يزداد شموخي لديني .. تدريجيا.. وأنا أكرر و أرى نفسي انهمر دموع الفرح..

وفي النهاية اكتشفت كلها سبل توصلنا  إلى فوز او تمهد  للانتصار  حين أقابل الضد منهم سواء كان المقابل إنس او جن او نفسي  !!

 [ أدخل في الموضوع ]

في النهاية انتصار..!!

 

دائما ما أقول لنفسي أصبري ما دمتِ على الحق وثقي بإنكِ ستنتصرين..!!  أمور كثيرا ً  وقرار ُمدته [لحظات من الزمن] أحتاج فيه نوع من الثبات حتى أشعر بالانتصار أمام الطرف الآخر ربما في رأي او بـ الإجابة على [ هـل..؟] يكون أحيانا موقف لا يسمح التأجيل لكن لحظتها يجب أن أثبت وأختار الرأي/ الإجابة  الـ صح التي تشعرين بالراحة .. وتكون موافقة لمبادئي التي وطنت نفسي بها ..!! فلحظتها  حققت الانتصار .

وأحيانا تجربني أن أعيد تجربه ما .. حين اخرج منها بخسارة ونتائج لا ترضي .. !!  

 وأخرى أعمال وأمور  ما زالت في قائمة الانتظار.. لكن واثقة بأنني سأنتصر على نفسي  وأعلن فوزي أمام الآخرين وعلى نفسي أولا  .. حين أصبر / وأتحدى نفسي / وأكابد لأجل هذا الأمر .. وهكذا إلى أن  أرى بصيص الانتصار تدريجيا ً  .. !!

 

هذه مواقف  بسيطة تشعرنا بالانتصار  لأننا نحنُ ذواتنا واثقين ومتيقنين بأننا سننال الفوز والنصر أمام الطرف الآخر  في  تلك الحياة ..!! 

نعم وثقت .. أتعلمين من أين كانت تلك الثقة واليقين الجازم بأنني سأنتصر ر  !!

علمني أياها ديني.. نعم منهجنا..ودائما ما أرى تلك  الشعارات  ترفع  

 [ سننتصر يا أمة محمد.؟]

[ والنصر قادم؟] ..

[إنما النصر مع الصبر]

وادعوا أن أراه قبل الممات  كنت ادعواها وكلي  ثقة.. إنه قادم لا محال له!!

نعم 

ديننا ” الإسلام” [ وكلي فخراُ ] بث الثقة في نفسي وثبتها وبشرها بل وايضا زرع الأمل في قلبي أيضا و طرد اليأس حين أشرف على أي عمل أقوم به او أمرٌ أدعوا له.. او مرضاً أعاني منه ويحتاج إلى الدعاء المستمر..!!

[ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين وإن يمسسكم قرحُ فقد مس القوم قرحُ مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس ]

ثقي ..دائما ..وبشري نفسك ..ولا تحزني  .. و انتبهي من أمر مهم .. وهو حين يطول  الانتظار لهذا اليوم   .. ينتابك شيء من الخذلان او اليأس وترددي

  [متى أرى نتيجة عملي . وأعيش لحظات الفرح بالانتصار .. متى ..!؟ ]

   لا تفكري بـ متى فأحيانا كثرة التساؤلات  قد يولد لكِ الشعور بالإحباط.. و قد يتأخر هذا اليوم ويطو و ل كلما أطلت التفكير به .. لأنك في لحظتها تكسري ما بنيتيه وتضيعي وقتً أنتِ أحوج به لأن تكملي العمل  !!

 فقط.. سيري وكابدي وابذلي ما بوسعك.. واجتهدي ..

 وتحملي .. وتحملي .. وتحملي .. وتحملي ..

فطبيعة الطريق طويل وشاق ..وبعيد المراحل وبه الكثير من العقبات  فاصبري . وثقي.

 لكن..

 الثقة هنا لا تعني أن تري نتيجة عملك وأن تعيشي النصر بنفسك.. ربما قد تموتِ دون رؤية النصر لكن حسبكِ بأنكِ تسيرين في الطريق ومُت وانتِ فيه.. اليس رسولنا صلى الله عليه وسلم لم يشهد فتح فارس والروم .. ليرى فيها راية الإسلام خفاقة في العالمين إنما رأى ذلك [أصحابه] رضي الله عنه.. هذا مثلا بسيط..

فليكن لكِ صبرُ جميل ونَفَسٌ طويل وصحبة .. لترفعيها  ..!!

 

 

ولا تيأسي ..!!

[ استحضري أمور كثيييرة في حياتك كنت تحتاجي إلى صبر للحظات  لكنك لم تتحملي كيف هو الشعور الذي بداخلك حين استسلمتِ  أليس ترك في نفسك أثر وضعف و قد ينقلب مزاجك.. !!   ] 

نعم أثَرا في نفسك بل اضعف الثبات والجهد والعمل ..فبعدها تفتُري .. وتسمحي للشيطان ان يوسوس في عقلك بأنك لستِ أهلاً لأي عمل تقومي به ..

و إحساسك بالخيبة حتى قررت الابتعاد وعدم العودة !

فكان الأثر

اولأ انعدمت ثقتكِ بالله .. !! فهذا أمرٌ ليس بهين .. والمؤمن ان يكون واثقاً وصابراً وعاملاَ لله..!!

ثانياً.. قد تخسرين ثباتك.. لأنك بالتأكيد حين انعدمت ثقتك بربك.. ستنعدم ثقتك في نفسك.. وستعيشين  تحت رحمت الخلق..!! وكلمة ترفعك وكلمة تسقطك.. والعياذ بالله..وحيرة في أمرك..واضطرابات  عديدة ستنتابكِ

ثالثاُ..  قد يؤدي إلى انتكاسك.. لأنها تعتبر العوامل المعينة على الثبات .. فكم من أشخاص ومعلمين للدين.. ارتدوا ليس فقط.. انتكسوا ..فأنتبهي 

 [فحين لا يكون مسمار لا يمكن ان تعلق الوحة] فهذا هو الحال بالضبط للمؤمن. 

.. ثقي بإن النصر قادم..إن اردتِ الثبات في دينك انتِ ومنهجك  لأنها من اعظم المثبتات على الدين  !!

و الذي جعلني لأن  أدون هذا الموضوع  هو تسابقنا في فعل ونشر الدين.. وكثرته.. وايضا بعد ما قرأت كتاب الثبات [ د. محمد الشريف ]أزداد اشتعالي ..فاللهم ثبتنا وأرنا النصر قريبا

 

 

 

تعليقات (6) »