أتُراك تعرف الله..!

priere_by_dibbuk

ماهي حقيقة العلاقة بينك وبين الله تعالى

إسأل نفسك .. ماهي الأسرار التي بينك وبين ربك؟

أتراك تخشى من المخلوقين..!

أتُراك تخافُ من الناس..!

أتراك تختفي من عين الناس..!

.

أين أنت من عين الله التي لا تنام..!

إذا ما خَلَـْتَ الدَّهرَ يوماً فَلا
تَقُلْ خَلَوْتُ وَلَكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولا تَحْسبـَنَّ الله يَغْفَـلُ ساعـةً
ولا أنَّ مَا يَخْفَى عَلَيْـهِ يَغِيبُ
لَهَوْنا عَنِ الأعْمَالِ حَتَّـى تَتَابَعَتْ
ذُنوبٌ عَلـى آثارِهِـنَّ ذنـوبُ
فَيَا ليْـتَ اللهَ يَغْفـِرُ مَا مَـضَى
وَيَأذَنُ فِـي تـَوْبَاتـِنَا فَنَتُوبُ

,

كم هي الأسرار بينك وبين ربك..؟

كم هي الخلوات..و المناجات التي بينك وبين الله عز وجل..

مهما كان ذنبك.. مهما بلغت قسوة قلبك

إنهُ الإيمان..

وحلاوة الإيمان .. التي أستطاع النبي صلى الله علية وسلم

أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور..

نور الإيمان و روعته و لذّته وحلاوته..

آه ها هُم الناس اليوم رجعوا إلى الجاهلية ..

عطشى ..

غرقى ..

الذين هم في أمسّ الحاجة لحلاوة الإيمان..

والخشوع ومناجاة الرحمن..!

.

,

إنه الإيمان الذي فقدناه بمتغيرات الدنيا وشهواتها

الإيمان الذي فقدناه في انشغالنا .. في غرقنا ..

في بحور الدنيا .. و همومِها التي أجبرنا أنفسنا أن نُعايشها .

..

خذ من الدنيا ما شئت و لكن لتكن في يدك لا في قلبك..!

أم القلـــب ففيه ربك جلّ وعلا .. و محبة الرحمن سبحانه

فتعرف على الله.. !

وأطلب الرضا .. وأحرص على طلب الرضا بكل ما أمر و نهى..!

،

وأطلبه أن يهديك أخاً صالحاً يرقى معك ..

فالصالحين من خلق الله كُثر لكن ركز النظر فهم

“خفاءالظاهر”

.. وستُرزق إن دعت الحاجة!

*إبراهيم الدويش بتصرف


4 تعليقات حتى الآن »

  1. 1

    طوم قال,

    [خذ من الدنيا ما شئت و لكن لتكن في يدك لا في قلبك..! ]

    ربي كبير ! ..
    من عرفه آنس بقربه ، و سعد كثيراً لا لشيء إلا لأنه ربه الرحيم العظيم

    اللهم اجعل الحياة زيادة لي في كل خير ن واجعل الموت راحةً لي من كل شر
    و اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، واصلح لي دنياي التي فيها معاشي
    و آخرتي التي إليها معادي ..

  2. 2

    ماجد قال,

    أمين و جزاك الله خيرا ..
    يعطيك العافية …
    http://majedlife.wordpress.com

  3. 3

    ولن يذُق تلك الحلاوة إلا من عرف الله حق المعرفة !

    رباه اجعلنا من أعرف عبادك بك، وأخوفهم منك ،
    وارزقنا حلاوة الإيمان ..

    دلول

    بورك بك ياغالية ،

    و

    اشتقنا ()

  4. 4

    الديمة قال,

    بمداد الذهب..
    وهل أغلى وألذّ وأثمن لحظة في العمر إلا تلك التي يبكي فيها القلب والعين لله..
    رجاء وشوقا وحبا..
    بوركت أناملك.


خلاصات التعليقات · عنوان التتبع

Say your words