لأنك أحد نسماته

 صباحكم إشراقة نور

و ايمان على قلوبكم!

 

 

 

 

الفصول من سنن الحياة الكونية ..

 

صيف

.

شتاء

.

ربيع

.

خريف

 

.

 

ولكل فصل له متعته الخاصة رغم التقلب المفاجئ  للأجواء  .. !

لكن ثَم أشياء في  الحياة ألبسناها أحد الفصول بما يناسبها .. ليستشعر طعمه  القلب ! .

 

 

فمثلاً..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القرآن جعلناه ربيعنا!

[ أجواء مُريحـة..  والقاحل ..يصبح مزهر ..  فسيح بالخضراء ..

وأجواء مشمسة لكن باردة.. وسماء ممطرة.. ثم ألوان الطيف   ]

 

مثله تماماً حين أجعله هو منهجي .. يريح القلب .. يزهر النفس..

يهدّي الروع .. يمطر العين [ إن استشعرنا عظمته ].. ويلون  الحياة ..

بعد أن غَسَلت تلك القطرات شيئاً في النفس ..

 

ثم فصلٌ آخر ..

 

 

 

 

و إجازتنا صيّفنا! .

 

[.. ليل قصير.. نهار طويل مشمس حار .. رطوبة .. و الألوان من الثمار الشهية مثل الفرولة  والمانجو ]

.

 

[ تفكرت قليلاً لماذا صيفيه !

ثم قلت بالفعل يناسبها .. لأن   الأجواء فيها حارة جداااً ..مثلها تماماً

فالوقت في الإجازة يحترق بسرعة.. و ألحظات العائلية تأتي حارة ثم تنتهي سريعااً ..

و الهمة في الإجازة لابد ان تكون حاميه حتى ندرك طعم الإنجاز .. وو الكثير

باختصار تشتتتتتتعل بحرارة  الأمور فيها ...

 

والسبب [ لا يوجد هناك متسع من الوقت فالإجازة قريبا ستنتهي]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهناك فصول  روحية وليست كونية

 

فهناك  ثم أشخاص إذا مروا يهبون نسمات أحد تلك الفصول بمرورهم

 

نسمة ربيع باااردة  على القلب !

[ ربما لصدقهم .. وبراءة  قلوبهم ]

 

 

و أخرى ..

 

 

 

نسمة  دفء في عِزِّ الشتاء تدفئ القلب  ..!

[ ربما بحديثها.. بـ كلماتها ..بــ ابتسامتها]

 

ونسمة …… الخ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المهم ..

 

 

ما أجمل الفصول.. ونسماته !

يجعلنا لا نسئم فبستمرار هناك تغيير للجو !

فالحمد لله أولاً وآخيراً : )

 

 

 

 

دلال~

 

 

 

 

3 تعليقات حتى الآن »

  1. 1

    stras قال,

    ثمّة فصول وكأنها الدهر..
    تبقى نفحاتها تتردد فينا كثيراً..ونشعر بها بشكل مستمر لا انفكاك عنه ..

    موضوعك يا ربيع الروح أنتِ راائع مثلك يزهو بكل جديد متجدد:)

    جعل الله فصول أيامنا كلها ممتعة

  2. 2

    الأفكار الرائعة التي مُزجت بالأدب أمتعتْ القراءة .. !

  3. 3

    ....... قال,

    م
    ب
    د
    ع

    حرفك ..

    كـ أنتِ ..

    دمت مباااركة
    و مفتاحاً لكل خير ..


خلاصات التعليقات · عنوان التتبع

قل كلماتك